منتديات المدرسة الخامسة والستون (65) الثانوية ..
مرحباً بكم في منتدانا المتمييز بوجود طالباتنا المتميزات فيه ونرجوا منك التسجيل في منتدانا لنكمل شمل عائلتنا داخل وخارج المدرسة .. :)

منتديات المدرسة الخامسة والستون (65) الثانوية ..

نتشرف بزيارتكم لمنتدى مدرستنا المتميزه بوجود طالباتنا المبدعات فيه .. :)
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اسماء كحيل
 
الوكيلة سوزي البديع
 
سوزان بحيري
 
Lubna Makki
 
اصاله خليفه
 
لـوران الغـــامدي (Admin)
 
رباب آلشهيوين
 
ليال
 
لجين ناصر
 
رزاز مفتي
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
شكر وتقدير
عرض بور بوينت اخلاقيات العمل
نكت مضحكه XD
خواطر مختصرة
خواطر كتبتها بنفسي :)
بمناسبة السنة الجديدة
طالباتي بالمستو ى الخامس ش 3 ط شكرا لكن
المبادئ السبعة للتعلم النشط
فيليكس بومجارتنر: قصة مغامر قفز من الفضاء
عبارتين ستجعلك في حيرة من أمرك فمع أي وآحده انت ؟
المواضيع الأخيرة
» تحضير توحيد1 و فقه1 النظام الفصلي
الإثنين يوليو 27, 2015 1:14 pm من طرف swandesign4

» فايزة باكوينة (انشطة وفعاليات المدرسة)
الخميس مارس 20, 2014 11:35 pm من طرف فايزة باكوينة1

» فعاليات مجموعة ( فينا خير )
السبت مايو 04, 2013 10:21 pm من طرف وجدان مناع

» تَهْنِئة ~#
الثلاثاء أبريل 30, 2013 12:38 am من طرف فاطمة العمري

» تهنئة وتبريكات
السبت أبريل 27, 2013 10:19 am من طرف وجدان مناع

» مسابقة كلنا نقدرك في الرسم
الأربعاء أبريل 24, 2013 1:38 am من طرف وجدان مناع

» (( فينا خير ))
الأربعاء أبريل 24, 2013 1:01 am من طرف وجدان مناع

» ملتقى المناهج الدراسية
الخميس أبريل 18, 2013 8:40 pm من طرف وجدان مناع

» تهنئة للأستاذة الفاضلة / ماجدة باناجه
الأربعاء أبريل 10, 2013 1:54 am من طرف فاطمة العمري

المواضيع الأكثر شعبية
حالة الاتزان الديناميكي
الكفاية النحويه ..( الاساليب النحوية)
عناصر الفعل القرائي
paragraph - How to stay healthy
paragraph - Modern technology
الضغوط ومظاهرها ..
حديث عن خطورة معاداة اولياء الله
خطر المنافقين وبعض أفعالهم القبيحة..
الكهرباء التياريه
الحذف والزياده :)
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 53 بتاريخ الأربعاء يناير 16, 2013 12:52 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 كيف تحول العمل الى متعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Renad bukhari.



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

مُساهمةموضوع: كيف تحول العمل الى متعة   الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:58 pm


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

سؤال ما زال يطرح نفسه.. ..
يمكن إجابته من عدة
محاور وهذا ما حاوله "ريتشارد كارلسون" مؤلف كتاب "لا تهتم
بالصغائر في العمل"، حيث حدد "كارلسون" محاور بعينها نحول بها
عملنا إلى متعة وجهدنا إلى راحة وسعادة.
جاء على رأس هذه
المحاور: الإيحاء للذات؛ فكثير من مشاكلنا تبدأ - ويمكن أن تنتهي – من داخلنا.
أما المحور الثاني –
وهو موضوع هذا المقال - فهو:

الابتعاد عن المثالية الزائدة:
نحن ننصح دائما
بالتحلي بالأخلاق العظيمة، وإيثار الغير والبعد عن الأنانية والتعاون..الخ.
ولكن يبالغ كثيرون
منا في ذلك، فيحملون أنفسهم فوق طاقتها، وهو ما لا ندعو إليه بالمرة.

هون على نفسك، فأنت إنسان:
كونك إنسانا يعني
بالتبعية أنك معرض للخطأ.
فنحن لسنا من
الأنبياء المعصومين ولا من الملائكة المنزهين. ولكن كثيرين منا ينسون هذه الحقيقة،
ويعاقبون أنفسهم أشد العقاب كلما أخطئوا، وهو أمر متكرر الحدوث بالطبع.
والحقيقة أن أسوأ
خطأ يمكن أن نرتكبه بحق أنفسنا فعلا هو ألا نتسامح معها أو نهون عليها أخطاءها
"الطبيعية". فكونك لا تسامح نفسك على أخطائها معناه أنك تجاهد نفسك ضد
طبيعتها، وهي محاولة مقدر لها الفشل بالتأكيد. فنحن قد نستطيع أن نقوم أنفسنا،
لكننا لا نستطيع أن نغير من صفاتها الأساسية.
وفي مجال العمل بوجه
الخاص يعتبر الخطأ واردا بشكل مؤكد. فالأمر فيه كثير من التجارب والمحاولات
والتحديث، وكلها أمور ذات نتائج غير مؤكدة النجاح.
فإذا كان حديثنا
السابق يصدق على الحياة بوجه عام، فهو يصدق على مجال العمل بشكل خاص بالتأكيد.

لا تبالغ في التمسك بالمواعيد:
من أثقل ضغوط العمل
التي نتعرض لها مواعيد التسليم أو الانتهاء من المشروعات، أيا كان نوعها.
والالتزام أمر جميل
ومطلوب.
أما أن يتحول إلى
عبء إضافي عليك، فليس بالأمر المطلوب على الإطلاق.
ومن أكبر مضيعات وقت
من يدمنون عادة التسليم في الموعد المحدد بشكل مرضي هو التفكير في كيفية تسليم
الأعمال المطلوب إنجازها، ومتى…. وهكذا.
ولو أنهم لم يفكروا
بهذا الأمر بتلك الكثافة لأمكنهم إنجاز المطلوب منهم في الموعد المحدد فعلا.
والأهم من ذلك هو
أنهم يصابون بالتوتر والعصبية في سبيل الالتزام بالموعد، مما قد يؤثر على علاقاتهم
بالغير، ويؤثر حتى على جودة العمل المطلوب تسليمه.

لا تلتزم بقاعدة 20/80:
تبعا لهذه القاعدة
ينجز 20% من الأشخاص 80% من المهام. فإذا كنت من المؤمنين بهذه القاعدة، فستجد أنك
تحمل نفسك فوق طاقتها، لأن الإنسان عادة ما يوقن بأنه من الـ20% المقدر لهم تحقق
الإنجازات على يديهم.
فأنت لن تعتمد على
الزملاء مثلا في إنهاء العمل على الوجه المطلوب أو في الوقت المطلوب.
لكنك ستتحمل كل شيء
في صمت واستسلام، إيمانا منك بأنك من الـ20% المختارين لهذه المهمة.
والحقيقة أن هذه
القاعدة يمكن أن يقال بشأنها تعليقان: الأول أنها متشائمة بعض الشيء.
والثاني أنها بعيدة
عن الواقع تماما. فالاعتماد على الآخرين ليس أمرا معيبا.
وفرق العمل أثبتت
أنها من أفضل أساليب الإنجاز، سواء من حيث السرعة أو الأداء أو كم الإنتاج.
فلا تتوقع الإنجاز
من نفسك فقط، لأنك بذلك توتر أعصابك وتفسد على نفسك متعة العمل.
إنما كن واقعيا،
وارسم خريطة لتوقعاتك من الآخرين. وإذا استلزم الأمر، غير القاعدة، واضعا النسب
الصحيحة التي تستقيها من الواقع.

لا تتمسك بآمالك وأحلامك حرفيا:
قد يبدو هذا المطلب
متناقضا مع ما نطالب به طوال الوقت، من أن تكون إنسانا طموحا يعمل على تحقيق
أحلامه ولا يعرف كلمة المستحيل. ولكن المسألة نسبية.
فبعض الناس يتصرفون
وكأنهم ملكوا الكون والمستقبل. فإذا قرروا شيئا أو تمنوه، أيقنوا في قرارة أنفسهم
بأنه حادث لا محالة.
فإذا لم يحدث – لسبب
أو لآخر – يصيبهم الاكتئاب والإحباط والحزن.
وينقمون على الدنيا
ويصيبهم اليأس، لدرجة أنهم يتوقفون تماما عن السعي وراء الأحلام أو تحقيق الأماني.
ولكننا نطالبك هنا
بأن تتحلى ببعض المرونة.
فمن حقك أن تتمنى
وأن تحلم.
ولكن من واجبك أن
تكون واقعيا وأن تعرف أنه "ليس كل ما يتمنى المرء يدركه".
وأن معنى تحقق
الأحلام أن يحدث ذلك جزئيا.
فهل سمعت عن شخص
تحققت جميع أحلامه بالحرف؟
إن هؤلاء الراضين عن
أنفسهم ليسوا من تحققت جميع أحلامهم.
لكنهم هؤلاء
الواقعيون الذين عرفوا أن الآمال لا تتحقق مائة بالمائة. فلما حدث ذلك فعلا لم
يهتزوا أو يحزنوا، إنما تقبلوا الأمر بروح راضية تعرف أن ذلك جزء من الواقع
المتوقع.

وفي مجال العمل خاصة
لا تملك أنت وحدك زمام الأمور كلها.
فعليك إذن بتطبيق
هذه القاعدة على طموحاتك وآمالك العملية بشكل خاص. قم بواجبك واسعَ نحو هدفك.
أما النتيجة فلن
تتحكم فيها. فإذا لم تأت الرياح بما تشتهي السفن، فلا تؤنب نفسك، ولا يصيبنك
الإحباط والاكتئاب. ويكفيك أنك قمت بواجبك على أكمل وجه حتى ترضى عن نفسك وعن
الدنيا بأكملها.

توقف عن حسبان كل الأمور:
من أسوأ عادات
العمل. فكثيرا ما نسمع من موظف ما مقولة:" إن رئيسي يستفيد مني أكثر بكثير من
الراتب الذي يمنحني إياه."
فإذا كنت من هؤلاء،
فقد وضعت نفسك في صراع. فأنت تظن أنك تذهب للعمل لكي تستغل صاحب العمل لأقصى درجة،
وأنه هو بدوره يقوم بنفس الشيء.
وأن الفائز منكما هو
من يخدع الآخر ويستغله بشكل أكثر دهاء.
ومعنى ذلك أنك تؤمن
أنه لا يوجد في العمل مجال لفوز الجميع. بل إن الفوز دائما يتحقق دائما لطرف على
حساب الآخر.
وهذا النوع من
التفكير لا يناسب مجال العمل بالمرة. فأنت وصاحب العمل شريكان يعملان معا من أجل
نجاح المؤسسة. أما حسابات المكسب والخسارة فيجب أن تقتصر على أداء الشركة، وليس
على حسابات شخصية بينكما.
فبجانب سوء العلاقة
بينكما وعدم إنتاجيتك في العمل، يؤدي ذلك الموقف إلى توتر أعصابك طوال الوقت،
لمجرد تذكر العمل والزملاء.
فهوِّن على نفسك ولا
تحسب كل كبيرة وصغيرة، ولا تذهب لعملك حاسبًا المكسب والخسارة. فليس هكذا تسير
الأمور.


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Lubna Makki
مراقب ..
مراقب ..


عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: كيف تحول العمل الى متعة   الإثنين ديسمبر 10, 2012 10:57 pm

جميل موضوعك يا رناد



وفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تحول العمل الى متعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المدرسة الخامسة والستون (65) الثانوية .. :: ركن التدريب العملي : :: تدريب عملي 1 ..-
انتقل الى: